 حقائق وأرقام |
|
|
|
|
|
|
| 1. تعريفات: |
|
|
أ. فيروس الأيدز (HIV):
HIV إختصاراً يعنى به فيروس عوز المناعة البشرى وهو الفيروس المسبب للأيدز، اكتشف الفيروس فى عام 1981م ضمن تفشى حالات غريبة تؤدى إلى الهزال الشديد والموت، ويسمى فيروس عوز المناعة البشرى لأنه من الفيروسات التى تصيب الإنسان فقط . وعندما تحدث الإصابة يحطم الفيروس مناعة الجسم ضد الأمراض مما يجعله عرضة لكل الإلتهابات والأمراض الإنتهازية.
ب . كلمة أيدز:
هى إختصار لمتلازمة العوز المناعي البشري المكتسب (AIDS: Acquired Immune deficiency Syndrome)
ج. متلازمة:
: تعني مجموعة من الأعراض والعلامات المرضية المرتبطة ببعضها .
د. العوز:
يعني الفقدان أو النقص .
ه . المناعة:
قدرة الجسم علي مقاومة الجراثيم (الإصابات).
و. المرض المتوطن:
المرض المعتاد وجوده في منطقة ما منذ فترات طويلة وبمعدلات تكاد تكون ثابتة.
ز. الوباء:
هو المرض المتزايد في معدل إصاباته الجديدة .
ح.وباء الأيدز المعمم:
وصف يطلق على إصابات الأيدز في دولة ما إذا زادت نسبة المصابين به من أفراد تلك الدولة عن 1% .
ط. وباء الأيدز المكثف:
وصف يطلق على إصابات الأيدز في منطقة أو فئة ما داخل الدولة إذا زادت نسبة المصابين به من أفراد تلك المنطقة أو الفئة عن 1%.
ك. حامل الفيروس:
هو الشخص المصاب بالفيروس والذي لم تظهر عليه أعراض وعلامات المرض بعد، ومن الممكن أن ينتقل الفيروس من الشخص الحامل له إلى غيره بعدة طرق.
م. مريض الأيدز:
عندما تتأثر مناعة الجسم بالفيروس لدرجة معينة تظهر عليه عدة أعراض وعلامات نتيجة لإصابته بالأمراض الإنتهازية والتى من الممكن أن تقضى عليه إن لم يتداركها بالعلاج، ومن الممكن أيضاً أن ينتقل الفيروس من المريض إلى غيره بالطرق التى ستذكر لاحقاً.
|
|
|
|
2. طرق إنتقال الفيروس: |
|
|
ينتقل الفيروس عن طريق:- الإتصال الجنسي بين شخص مصاب وآخر سليم– سواءً كان هذا الإتصال شرعياً أو غير شرعى ( ويمثل هذا الطريق 97% من حالات الإصابة فى السودان)
- نقل الدم الملوث ومشتقاتة والأنسجة الملوثة بالفيروس
- الإنتقال الرأسى من الأم الحامل المصابة إلى الجنين ( أثناء الحمل أو الولادة أو الرضاعة)
- الأدوات الحادة والثاقبة والمعدات الجراحية الملوثة بالفيروس
ولا ينتقل عن طريق الممارسات التالية:
- المصافحة، الملامسة، المعانقة، إستخدام دورات المياه أو تناول الأطعمة مع المتعايش مع فيروس الأيدز حتى وإن جهزت بواسطة المتعايش مع الفيروس.
- إستخدام أدوات الطعام مثل الأكواب، الصحون، الشوك والملاعق.
- الباعوض يتسبب فى أمراض كثيرة ولكنه لا ينقل الأيدز. (لا يمكن أن تصاب بالأيدز من لدغة باعوضة ولكن يمكن أن تصاب بالملاريا).
|
|
|
|
|
|
3. الجنس الآمن والشرعى: |
|
|
إعتادت الثقافة الغربية أن تتعرض لقضية الجنس من منظور درجة أمنه من عدمها فى نقل الأمراض او إحداث الضرر دون وضع القضايا الشرعية بنفس درجة الأهمية التى تضعها المجتمعات الشرقية لهذا الأمر، ولذلك فهم يذكون ويحثون على ممارسة الجنس الآمن ويقصدون به ممارسة الجنس بأى طريقة ( بصرف النظر عن شرعيتها) بحيث لاتؤدى إلى ضرر بالممارسين لها، وهم بصدد ذلك إخترعوا وسائل عدة تمكن من يمارسون الجنس من حماية أنفسهم من الضرر مع التمتع بالعلاقة ذاتها ومن تلك الوسائل: الواقى الذكرى والأنثوى وغيرها.
بينما تتعامل المجتمعات الشرقية - ومنذ القدم- مع هذه القضية من منظور شرعى بالدرجة الأولى ونستطيع أن نقول بإعتبار شرعية العلاقة فقط دون النظر إلى درجة الآمان فيها، ومن ثم فالمجتمعات الشرقية المتدينة - من المسلمين والمسيحيين- يؤيدون ويشجعون على العلاقات الشرعية فى إطار الزواج، وينهون عن أية علاقات خارجه ولهم فى ذلك وسائل عدة منها تسهيل الزواج والزواج المبكر وغيرها.
بيد أن الأيدز الذى إنتشر منذ أكثر من ربع قرن وقد حصد الملايين من البشر وأصبح واقعاً يسرى فى دماء ملايين آخرين من أهلنا، يسيرون وسطنا ولا تبدو عليهم أية علامات لمرض أو ضعف، ولا تساورهم هواجس عن كونهم يحملون الفيروس فى دمائهم وينقلونه إلى من يعاشرونهم جنسياً ( سواء ً كانت تلك المعاشرة شرعية أو غير شرعية ) ولقد إستفاد هذا الوباء من أوضاع إقتصادية وسياسية وثقافية متردية فى مجتمعاتنا مثل الفقر والبطالة والنزوح والهجرة الداخلية والنزاعات والصراعات المسلحة ونظرة المجتمع للمرأة، هذا بالإضافة إلى الوصم والتمييز الذى يمارس ضد المتعايشين مع الفيروس إلى إختبائه فى دماء عدد من الفئات الأكثر عرضة للإصابة وكثير منهم أزواج وزوجات لايدرون أنهم يحملونه فى دمائهم.
وبالنظر إلى هذا الواقع نرى أن مجتمعنا الشرقى - كما أسلفنا - ينظر إلى العلاقات الجنسية من منظور شرعى فقط ( شرعية أو غير شرعية ) إلا أن ذلك وحده لا يكفى لوقف إنتشار الفيروس، ولذلك نقترح إعتماد النموذج التالى: الذى يحافظ على قيمنا الدينية ويستفيد فى نفس الوقت من محاسن محتملة من الغرب
|
|
|
(1) شرعى آمن |
(2) غير شرعى آمن |
(3) شرعى غير آمن |
(4) غير شرعى غير آمن |
|
|
|
نحن فى هذا الدليل ندعو إلى الإلتزام بالجنس الشرعى الآمن ( مربع رقم 1) – وهذا آمر يعلمه القاصى والدانى، كما أن الجميع ينهى عن الجنس غير الشرعى غير الآمن ( مربع رقم 4) الذى تنهى عنه كافة الأديان، المربع رقم 2 والذى يمثل الجنس غير الشرعى الآمن هو الغالب فى المجتمعات الغربية، ونحن لا ندعو إليه فى هذا الدليل إذ أنه مخالف لكل الأديان السماوية، إلا أنه مع عدم شرعيته قد ساعد فى تقليل إنتشار هذا الوباء فى المجتمعات الغربية نظراً لانه نابع من ثقافة تلك المجتمعات، ومرة ثانية نحن لا ندعو إليه بل ننهى عنه لأنه ليس فقط يتعارض مع قيمنا الدينية بل أيضاً مع ثقافاتنا المحلية، ونرى أن المربع الهام والذى غالباً ما نغفل عنه هو المربع رقم 3 ونعنى به الجنس الشرعى غير الآمن، والذى يمثله بالدرجة الأولى فى مجتمعنا زوج يعاشر زوجته فى حلال الله فى حين أن احدهما حاملاً للفيروس سواء ً علم بذلك أو لم يعلم.
هذا التحليل يزيل اللبس الموجود عندما تذكر عبارة الجنس الآمن فنحن نقصد الدعوة إلى الجنس الشرعى الآمن وننهى عن الجنس غير الآمن شرعياً كان أو غير شرعى، وبذلك نحافظ على قيمنا ونحمى شعوبنا.
وهذا يمكن لأى شخص أن يصاب بفيروس الأيدز من خلال ممارسة جنسية واحدة غير آمنة ( مع شخص مصاب دون إستخدام وسائل وقاية أو من خلال تعاطيه المخدرات عن طريق الحقن بالحقن الملوثة بالفيروس ولو لمرة واحدة، وتتزايد إحتمالات نقل العدوى لدى المصابين حديثاً بالفيروس).
|
|
|
|
|
|
4. مراحل إنتقال الفيروس: |
|
|
بعد دخول الفيروس جسم الإنسان تمر الإصابة بثلاث مراحل كما يلى:
أ. فترة النافذة / الشباكية:
فترة تصل إلى ست أسابيع ( وفى بعض الأحيان تطول حتى ستة أشهر ) قبل أن يظهر رد فعل الجسم لوجود هذا الفيروس – ولا تبدو على الشخص أية أعراض فى تلك الفترة.
ب. فترة الحضانة:
لا تتأثر عادة صحة المصاب حديثاً بفيروس الأيدز وربما يستمر ذلك إلى عدة سنوات. يشعر المصاب بأن صحته على ما يرام، ويكون قادراًَ على العمل كما إعتاد ولا تظهر أى أعراض تدل على مرضه وبإستثناء وجود الفيروس فى الجسم، نجد أن المصاب " سليم ويعمل".
ويختلف طول مرحلة الحضانة من 6 أشهر إلى 20 سنة ( المتوسط 10 أعوام) وهى تختلف من شخص لاخر ولايمكن إكتشاف الإصابة فى تلك الفترة الإ بالفحص المخبرى.
ج. فترة ظهور الأعراض ( مرض الأيدز):
تظهر على المصاب أعراض وعلامات المرض، معظم الأعراض التى تبدأ فى الظهور "ناتجة عن العدوى الإنتهازية" والتى تسببها البكتريا أو الفيروسات التى لا تسبب فى العادة أمراض لمن لديه جهاز مناعة قوى، فى حين تسبب أمراض لأصحاب أجهزة المناعة الضعيفة .
وتشمل الأمراض الإنتهازية : الإسهال، السل ... إلخ.
|
|
|
|
|
|
5. أماكن تواجد الفيروس: |
|
|
يفرز الفيروس من الدم إلى جميع سوائل الجسم بكميات متفاوتة، بيد أنه يوجد بكميات تسبب إنتقال الفيروس بشكل مرضى من شخص إلى شخص فى السوائل التالية فقط: الدم، السائل المنوى، السائل المهبلى ولبن الأم.
|
|
|
|
|
|
6. أعراض وعلامات مرض الأيدز: |
|
|
تظهر هذه العلامات فى المرحلة الأخيرة للإصابة
العلامات الكبرى:
- الهزال والضعف ونقصان الوزن لأكثر من 10 %.
- الإسهال المزمن لأكثر من شهر.
- إرتفاع درجة الحرارة ( الحمى ) لأكثر من شهر.
العلامات الصغرى:
- تضخم الغدد الليمفاوية
- الإلتهاب الرئوي الحويصلي (الدرن)
- إلتهابات فطرية بالفم والجهاز الهضمى
- إلتهابات فيروسية في سائر أنحاء الجسم
- بعض أنواع السرطانات النادرة
- إضطرابات عصبية ونفسية
|
|
|
|
7. طرق الوقاية من الأيدز: |
- العفة والإمتناع عن الممارسات الجنسية خارج إطار الزوجية ( الإخلاص التام من الطرفين) .
- إستعمال المحاقن مرة واحدة وعدم تبادل إستخدام الالآت الحادة كأمواس الحلاقة مع الآخرين.
- الإمتناع عن تعاطي المخدرات، فهي تفقد الإنسان السيطرة على إرادته فلا يميز بين الخطر والأمان، كما تقلل من مناعته، وإستعمال نفس الإبرة أو الحقنة في حقن أكثر من شخص يتيح الفرصة لإنتقال العدوى من مدمن إلى آخر.
- أن يقتصر نقل الدم على الحالات التي تستوجب ذلك، هذا بجانب ضرورة التأكد من خلو الدم من الفيروس وأخذ الإحتياطات التامة عند التعامل مع الدم ومشتقاته وضرورة إرتداء القفازات الطبية.
- تجنب الأم المصابة بفيروس الأيدز الحمل والولادة حفاظاً على حالتها الصحية من التدهور، وحماية للجنين من الإصابة بالعدوى.
- لابد من العلاج المبكر والكامل للأمراض المنقولة جنسياً كالزهرى والسيلان وغيرها حيث وجد أن هذه الأمراض تزيد نسبة الإصابة بمرض الإيدز بنسبة (50%) .
|
|
8. انتقال الأيدز من الحامل إلى طفلها: |
- تشجيع السلوكيات الآمنة بين الأزواج
- تزويد المرأة بالمعرفة والمهارات لحماية نفسها
- المعالجة السليمة للأمراض المنقولة جنسياً
- إتخاذ الخطوات التي تعالج العوامل الثقافية والقانونية والإجتماعية والإقتصادية التي تزيد من تعرض النساء للإصابة بالأيدز
- توفير خدمات تنظيم الأسرة للنساء المصابات
- توفير خدمات الفحص الطوعي والإرشاد النفسي للنساء في سن الإنجاب
- توفير مضادات الفيروسات للنساء الحوامل المصابات وأطفالهن والإرشاد حول التغذية السليمة.
|
|
9. تأثير الفيروس على جسم الإنسان: |
- يهاجم الفيروس خلايا المناعة التي تقوم بالدفاع عن الجسم مما يقلل عدد الخلايا الليمفاوية وبالتالي تقل مناعة الجسم تدريجياً إلى أن تتحطم .
- وفي غياب مناعة الجسم تهاجمه الفيروسات الأخرى والطفيليات والفطريات وبعض أنواع البكتريا وتصيبه بأنواع غريبة من العدوى تسمى العدوى الانتهازية مثل السل الذي يصيب الطيور والتهاب الأمعاء الذي يصيب البقر والتهاب الدماغ الذي يصيب القطط.
|
|
10. الآثار الإقتصادية والإجتماعية للأيدز: |
- انخفاض معدل الدخل السنوي للأسر
- نقص في مستوى المعيشة اليومي في عدد من دول العالم الثالث
- أوضحت بعض الدراسات أن الأسر التي تعاني من مشكلة الأيدز تنفق قرابة 20 ضعف ما تنفقه الأسر الأخرى في مجال العناية الصحية
- حسب إحصائيات منظمة الأغذية والزراعة (FAO) توفي أكثر من 7 مليون عامل بالمزارع منذ عام 1985 وهو ما يتوقع له أن يؤدي إلى نقص في الأغذية على المدى القريب
- فقدان أعداد كبيرة من المعلمين، الأطباء، العمال، والكوادر البشرية الأخرى مما أدى إلى قلة الكفاءة بينما زاد عبء التوظيف والتدريب والاستبدال
- نقص في متوسط العمر المتوقع ومعدلات النمو السكاني.
|
|
11. آثاره على الأطفال المصابين: |
- يتطور المرض بصورة أسرع من البالغين
- غالباً ما تبدأ الأعراض في الظهور عند بلوغ الطفل شهره السادس
- نصف عدد الأطفال المصابين 50% يموتون قبل بلوغ سن الثانية
- 80% من الأطفال يموتون قبل بلوغ سن الخامسة
- أثبتت الدراسات أن التغذية السليمة والعناية الصحية المتكاملة تزيد متوسط أعمار الأطفال المصابين.
|
|
12. علاج مريض الأيدز: |
يوجد علاج للأيدز – ولكنه مثل كثير من الأمراض الأخرى كالسكرى وضغط الدم - يساعد المريض على الحياة لفترات أطول وبدرجة أقل من الألم وبكفاءة أكثر فى الحياة، إلا أنه لايجتث جذوره من الدم، فمضادات الفيروسات المتوفرة الآن تحسن كثيراً من نوعية حياة المتعايشين مع الفيروس وتساعد جهاز المناعة على مقاومة العدوى بالأمراض الإنتهازية.
وهنا نريد أن ننوه إلى أنه ليس كل حامل للفيروس يحتاج إلى العلاج، تتم متابعة عدد الخلايا المناعية ( الخلايا س د 4 والخلايا اللمفاوية ) والتى تمثل مؤشراً على مدى كفاءة الجهاز المناعى للشخص حامل الفيروس بشكل دورى كل 3 أشهر فى حالة نزول عدد تلك الخلايا عن الحد الأدنى المتعارف عليه طبياً يتوجب على حامل الفيروس بدء تعاطى العلاج، وتتم متابعة عدد الخلايا سابقة الذكر بالإضافة إلى متابعة وزن حامل الفيروس – أثناء العلاج - شهرياً لتعديل وضبط الجرعة المطلوبة.
يتوفر لدى البرنامج القومى لمكافحة الأيدز بالتعاون مع المؤسسات الدولية المعنية حالياً أدوية مضادات الفيروسات بكميات تغطى حوجة كافة المحتاجين للعلاج.
فى العالم العربى نسبة لاتتجاوز 5% من الأشخاص الذين يحتاجون للعلاج هم الذين يطلبونه ويتعاطونه، نظراً لما يعترى مجتمعنا من الجهل بالمرض، قلة الفحص الطوعى، الوصمة المرتبطة بحاملى الفيروس ومن ثم العار.
العلاج التقليدى/ الشعبى و فيروس/ مرض الأيدز:
يتم بيع الأدوية التقليدية فى جميع أنحاء العالم لعلاج الأيدز، وقد قام العلماء بإختبار العديد منها ولم يثبت حتى الأن نجاح أى منها فى القضاء على الفيروس. وللأسف يلجأ كثير من حاملى فيروس الإيدز إلى العلاج التقليدى منساقين وراء أمل تحقيق الشفاء ولا يجنون غير ضياع أموالهم.
|
|
13. الأشخاص الأكثر عرضة للعدوى المنقولة جنسياً: |
يوجد في معظم المجتمعات المحلية أشخاص قد يكونون معرضين للأصابة بوجه خاص، ويختلف هؤلاء الأشخاص من مجتمع محلي إلى آخر، و لكن يمكن أن يدخل في عدادهم الفئات الآتية :
- الشباب
- القوات النظامية
- المرأة
- الرجال الذين تجبرهم ظروف عملهم على الإبتعاد عن أسرهم لفترات طويلة .. إلخ
|
|
14. المرأة أكثر عرضة للإصابة بالأيدز: |
المرأة أكثر إصابة من الرجل لعدة أسباب:
- بيولوجية منها:
- أن المساحة المعرضة للإحتكاك أثناء العملية الجنسية عند المرأة أكبر وأكثر قابلية لالتقاط العدوى.
- أن الفيروس متواجد بأعداد أكثر في السائل المنوي منه في السائل المهبلي
- عوامل اجتماعية منها:
- نقص في الثقافة الجنسية، مما يحد من إمكانية اللجوء إلى الوقاية
- خشية النساء من مناقشة الأمور الجنسية وبالتالي اتخاذ الوقاية أو القرار المناسب
|
|
15.العلاقة بين الأيدز والأمراض المنقولة جنسياً: |
يساعد عدم علاج العدوى المنقولة جنسياً مثل الزهرى أو السيلان، فى إنتقال فيروس الإيدز من شخص لآخر. ويساعد وجود القرح على تسهيل دخول فيروس الأيدز إلى داخل جسم الإنسان كما إن الإصابة بالأمراض المنقولة جنسياً قد يكون مؤشر لأحد السلوكيات الخطرة، وتأتى الوقاية والعلاج من الأمراض المنقولة جنسياً كأحد وسائل الوقاية من فيروس/ مرض الأيدز.
|
|
16. مكافحة الأمراض المنقولة جنسياً: |
- تزويد الأفراد المعرضين للخطر بمعلومات حول طرق إنتقال هذه الأمراض ووسائل الوقاية منها
- إكتشاف العدوى في الأفراد الذين لا يعانون من أعراض، وكذلك في الأفراد الذين يعانون من أعراض ولكن لا ينتظر أن يلتمسوا خدمات التشخيص والعلاج
- العلاج الفعال للأفراد المصابين وعلاج وتثقيف القرناء جنسياً للمصابين بالعدوى
- وتعتمد الوقاية من الأمراض المنقولة جنسيا على تغيير السلوك الجنسي الذي يعرض المرضى للخطر وهذا الأمر يتطلب التالى:
- المعرفة والقبول
- وسيلة اتصال مقبولة ومناسبة
- رسائل واضحة ومفهومة ومقبولة
- التبصير بالعواقب التي تنضوي على السلوك الجنسي غير الشرعي
- السعي إلى تغيير العوامل والأسباب التي أدت إلى السلوك الجنسي غير الشرعي مثل: (الفقر- النزوح - المفاهيم الخاطئة - العادات والتقاليد الموروثة والغير سليمة – الحقد – ضعف إيمان)
- الترغيب والترهيب
|
|
17. طرق الوقاية من الأمراض المنقولة جنسياً: |
- الزواج الآمن المستقر، الإمتناع نهائياً عن العلاقات الجنسية خارج نطاق الزواج
- يجب اخطار الشريك فى حالة الإصابة وأن تتم معالجته فى ذات الوقت إذا كان مصاباً كما يجب عدم ممارسة الجنس أو إستعمال الواقيات المطاطية إذا ظهرت أى من الأعراض المذكورة سابقاً على أحد الشريكين لحين المعالجة التامة لهما
- عدم المشاركة في الإبر وشفرات الحلاقة
- التأكد من تعقيم الأدوات الجراحية
- التأكد من سلامة الدم المنقول
- إجراء الفحوصات اللازمة للمرأة الحامل
- مراقبة أعراض الأمراض المنقولة جنسياً؛ لأن الاكتشاف المبكر يؤدي إلى الشفاء التام وعدم حدوث مضاعفات
|
|
18.الوضع الوبائى للأيدز عالمياً: |
- أول حالة إصابة فى العالم سجلت وسط الشباب الشواذ جنسياً فى أمريكا عام 1981
- تقدر منظمة الصحة العالمية عدد حاملي فيروس الأيدز على مستوى جميع القارات بـ 39.5 مليون شخص وهم الذين ما زالوا على قيد الحياة منذ بداية الوباء وحتى ديسمبر 2006 م، ويأتي توزيع الحالات على النحو التالي:
- 37.2 مليون إصابة وسط البالغين
- 17.7 مليون إصابة وسط النساء
- 2.3 مليون إصابة وسط الأطفال دون سن الخامسة عشر
- 24.7 مليون من هذه الحالات ( أي 63 % من مجمل الحالات في العالم) في أفريقيا جنوب الصحراء
- 13.3 مليون حالة وسط النساء في أفريقيا جنوب الصحراء
- أما في عام 2006 م:
- 3.8 مليون من حاملي الفيروس (إصابة جديدة) و2.6 مليون من مرضى (موتى) الأيدز وسط البالغين
- 530,000 من حاملي الفيروس (إصابة جديدة) و 380,000 من مرضى الأيدز
- 17000 إصابة في اليوم و 11 إصابة في الدقيقة و إصابة كل 6 ثواني .
- على رأس كل دقيقة يصاب 6 من الشباب تحت عمر 25 سنة .
|
|
| |
|
|