|
كتب غازي عبداللطيف جمجوم : يتطلع العالم في كل مؤتمر عالمي عن مرض الإيدز إلى سماع أخبار عن اكتشافات جديدة تساعد على مكافحة هذا الوباء الذي قتل 25 مليون شخص حتى الآن، وأصاب أكثر من 70 مليونا لا يزال 33 مليونا منهم يتعايشون مع المرض. ورغم التقدم الكبير والمستمر في إنتاج أدوية لعلاج المرض إلا أن طرق الوقاية الفاعلة لا تزال محدودة جدا. |
|
|
كتب: صالح إبراهيم الطريقي: أول مرة ظهر مرض نقص المناعة «الإيدز» في ثمانينات القرن الماضي، انشغل العرب في أصل المرض، وهل «CIA» هي من صنعته بعد تهجين فيروسات لتنشره في العالم العربي لتدمر مقدراته؟ |
|
|
كتب عبد الله إبراهيم الكعيد- 16 يونيو 2010: قيل بأن البريء لا يُشبهه إلا المُذنب الذي لايخشى شيئاً، لهذا يخلط الناس في مجتمعنا بين مريض مُبتلى بالأيدز بفعلٍ لم يك له أي دور في الإصابة به، وآخر رغم معرفته بكيفية انتقال المرض إلا أنه لم يُلق بالاً لكل التحذيرات واستمر في غيّة حتى وقعت الفأس في الرأس وحينها لات ساعة مندم. |
|
|
نابلس - 22-5-2010 - جميل ضبابات: ليس سهلاً الوصول إلى متعايش مع الأيدز في الأرض الفلسطينية، ومكالمته عبر التلفون أمر يحتاج إلى أيام، وقد لا تنجح المحاولة. لكن المرضى موجودون، ومحاطون بسرية كاملة... إنهم مجرد أرقام مجهولة، يعرف عنها طبيب واحد في معظم الحالات، موجودة على ملفات في وزارة الصحة التي تضرب جدارا سريا غير قابل للاختراق حول الأشخاص المصابين.
|
|
|
دمشق- بيسان البني - 29 أبريل 2010: خطر، حاذر الاقتراب، حاذر حتى اللمس... ابتعد، اتركه وحيداً يواجه عزلته المحتومة، اتركه يواجه غربتنا اللامبالية عن حقيقة حاله، عن آلامه المبرحة وقهره... هو اختار أن يخطئ فوقع ضحية إثمه وضعفه... تجنبه فهو موصوم بالفيروس العار! |
|
|
دمشق – باسم الحداد- 22 مارس 2010: صحيفة «الوطن» السورية تكشف تفاصيل جديدة عن الإيدز في سوريا، حيث أفادت إحصاءات حديثة وجود 70 إصابة إيدز منهم 40 سورياً وإجمالي الإصابات 627، وفقاً للإحصائيات الرسمية لوزارة الصحة. |
|
|
في أروقة السجن المركزي في رومية يعيش مرضى الإيدز في سجن داخل السجن، ويُعزلون عزلاً شبه تامّ عن باقي النزلاء، كاتبة المقال أعدّت دراسة عن وضعهم، وتلقّت منهم أجوبة عن غياب التوعية على حقيقة هذا المرض، بينهم من قال إنه لن يجد علاجاً خارج السجن. |
|
|
كتب يوسف أحمد الحسن : قد يكون الخجل محمودا في كثير من الحالات والمواقف، لا بل مطلوبا في كثير منها، لكنه يعتبر منبوذا عندما يتعلق الأمر بمرض نقص المناعة البشرية المكتسبة (الأيدز). فهذا المرض الذي يصيب شخصا واحدا كل 6 ثوان و11 شخصاً كل دقيقة و17000 كل يوم، يساهم الخجل منه في زيادة حدة انتشاره. فالشخص المصاب بالأيدز والذي يتدثر بالخجل يساهم بشكل مباشر أو غير مباشر في انتشار المرض، لأن الخجل يدفعه إلى إخفاء إصابته بالمرض وعدم ذهابه إلى الطبيب لطلب المساعدة والعلاج، وهو يعني تدهور حالته الصحية والتبكير في وفاته. كما أنه بعدم ذهابه إلى طبيب فلن يتعرف على سبل منع انتشار المرض وانتقاله إلى آخرين من المقربين إليه. |
|
|
حليمة مظفر: جدة – 11 يناير 2010 : لا يوجد أي منّا يمكن أن يكون في مأمن من هذا المرض ولو كان في مجتمع "الأفلاطوني" الفاضل، فربما لست ممن تناولوا حقن المخدرات يوما، ولا ممن يركضون "خلف" النساء حراما أو مباحا كـ"المسفار" و"المسيار" و"المكناس" عفوا "الوناسة "؛ وقد تكون متدينا جدا، ولكن فجأة تكتشف الإصابة بـ"الأيدز" لأنك يوما كنت عند طبيب أسنان نسي تعقيم أدواته، أو كنت بحاجة لنقل دم نتيجة حادث مروري وما "أكثرها" عندنا نتيجة الاستهتار؛ وغير ذلك من أخطاء الآخرين. |
|
|
الخليج - سيد الضبع - 30/12/2009: تساؤلات عديدة فرضت نفسها على ألسنة مرضى الأيدز في الدولة، بعد نظرة المجتمع الخاطئة إليهم وتخلي سوق العمل عنهم، خاصة وأن من بينهم نخباً وعناصر فاعلة شغلت مواقع مرموقة، غير أن الإصابة جعلتهم في عزلة تامة حتى عن أقرب المقربين إليهم، رغم أن من بينهم ضحايا لا ذنب لهم في إصابتهم وحتى المخطئين منهم، هم في الأصل ضحايا الجهل وعدم الوعي. |
|
|
" للتعامل مع مريض الأيدز نحتاج إلى إحتوائه وتقبله كمريض، بغض النظر عن سبب الإصابة، فله علينا حق الرعاية والقبول" .. بهده المقدمة التى تدعو قراء
موقع إسلام أون لاين.نت للتجاوب مع الأيدز كمشكلة مجتمعية، والتواصل مع المتعايشين مع فيروسه على اعتبار أنهم بشر لهم حقوق مثلما عليهم من واجبات. |
|
|
جهاد البابلي من صنعاء- 28 ديسمبر2008: "منعوني من دخول المسجد لأداء الصلاة".. بصوت يملؤه الحزن وسيل من الدموع غمرت لحيته البيضاء ووجهه المليء بتجاعيد حفرتها ستون عاما مضت من عمره، ردد أحد المتعايشين مع الإيدز الذي أصيب نتيجة نقل دم ملوث بالفيروس تلك الكلمات كتعبير صادق عن ما يعانيه المتعايش من وصمة وتمييز من المجتمع، كان أثرها عليهم أشد ألما من تبعات الإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسبة الإيدز اتش اي في. |
|
|
آيات الحبال : الزواج وليلة الزفاف.. حلم كل فتاة، تتطلع من خلاله إلى حياة مستقرة مع زوج يبادلها مشاعر الود والحب وأولاد تسعد بهم وتسعدهم، ولكن الحال مع "سعيدة" التونسية لم يكن كذلك.. فقد اكتشفت بعد عام من زواجها أن عريسها الشاب مصاب بالأيدز، بعدما شعرت ببعض الأعراض الغريبة التي بدأت في الظهور عليها، وقامت بعمل التحاليل والفحوصات التي أكدت إصابتها بالفيروس قبل عام، لتتأكد أن زوجها مصدر عدواها. |
|
|
كتب- شريف عبد المنعم : في ثقة وجرأة لفتت أنظار الجميع، وقف "حمدي" الشاب التونسي يحكي تجربته مع مرض الأيدز، قائلا: "رضيت بقضاء الله، وقررت التعايش مع المرض ومساعدة الآخرين في تجنب الإصابة به". قدرة "حمدي" على مواجهة المجتمع كانت سببا في أن صفق له بحرارة جميع الحاضرين في ختام ورشة العمل التي نظمها البرنامج الإقليمي للإيدز في الدول العربية "هارباس" التابع للبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة، والتي اختتمت أعمالها الثلاثاء 29 أكتوبر 2009 بأحد مراكز تأهيل المدمنين في وادي النطرون (البحيرة) شمالي العاصمة المصرية. |
|
|
في سابقة هى الأولى من نوعها في إتجاه بناء قدرات المتعايشين مع فيروس الأيدز، وجعلهم أشخاص منتجين قادرين على إعالة ذويهم، أماطت وسائل الإعلام السعودية اللثام عن سعى بنك التسليف إلى إعطاء قروض لهم من أجل تمويل مشاريعهم الصغيرة، وذلك بالتنسيق مع الجمعية السعودية الخيرية لمرضى الأيدز. |
|
|
الرباط - نادية بنسلام لاحظ مدرس السنة الإعدادية الأخيرة أن بعض تلامذته الذين نادراً ما يتفاعلون معه خلال طرح المواضيع العلمية والاجتماعية ذات الطبيعة الحميمة والحساسة قد أظهروا أخيراً اهتماماً لافتاً بموضوع طرحه في إحدى الحصص الحرة حول مرض الأيدز. |
|
|
مها غنام ، تهاني العتيبي ـ جدة: يمكن اختزال أهم المشاكل التى تواجه المتعايشين مع فيروس الأيدز في مقاطعة الآخرين لهم، فشكواهم الأساسية هي أنهم باتوا أسرى للمرض، فأسرهم وأقرباؤهم وأصدقاؤهم لا يتواصلون معهم بعد حدوث الإصابة، وتلمح في أعينهم ملامح الوحدة التي تمنعهم من الالتقاء بالناس بسبب عدم الوعي.
|
|
|
 في محاولة لإبتكار طريقة للتعايش بين أفراد المجتمع السعودي والمتعايشين مع فيروس الأيدز في السعودية، نظمت الجمعية الخيرية السعودية لمرضى الأيدز حفلاً رمضانياً السبت الماضى الموافق 5 سبتمبر 2009 بالغرفة التجارية الصناعية بجدة، دعت إليه إعلاميين وجهات خيرية ومسؤولين صحيين، إلى جانب عدد من المتعايشين.
|
|
|
جدة- علي شراية وأمل باقازي: أجبرت كلمة مؤثرة ألقتها الطفلة سارة، إحدى المتعايشات مع فيروس الأيدز أثناء حفل تدشين أعمال الجمعية السعودية الخيرية لمرضى الأيدز في 4 أغسطس الجاري في الغرفة التجارية الصناعية بجدة، الدكتور يوسف العثيمين وزير الشؤون الاجتماعية على الوقوف وإلقاء كلمة ارتجالية لم يكن معدّا لها من قبل، بحضور الأمير مشعل بن ماجد محافظ جدة والعديد من الحاضرين الذين لم يجدوا وسيلة للتعبير عنها إلا بالتصفيق الحار الممزوج بالدموع. |
|
|
أكدت د. خديجة معلى المنسق الإقليمي لبرنامج الأيدز في الدول العربية في حوارها مع صحيفة الراية القطرية علي أنه يتم تسجيل إصابة جديدة، عربياً، كل عشر دقائق، مطالبة الدول العربية بضرورة التحرك بمعدل أسرع، وبذل جهود أقوي لمواجهة الخطر المتوقع في حال لم تتخذ التدابير المناسبة، حيث قالت إنه لابد من توفير برامج موجهة وأخرى توعوية على أكثر من مستو |
|