إستطلاع اراء

ما رأيك في التصميم الجديد لموقع هاربس؟
 
رحمة فاعلة مؤثرة
الدليل الإسلامي لمكافحة وباء الأيدز
دليل الخدام المسيحيين في مواجهة الأيدز

البحث

القائمة البريدية



استقبل نشرتنا الشهرية على بريدك الإلكتروني ، اشترك الآن


الإمام الأكبر للأزهر الشريف في ذمة الله PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق

القاهرة: وافت المنية صباح اليوم الأربعاء 10 مارس 2010 شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي عن عمر يناهز 82 عاماً، في أثناء زيارة له إلى السعودية . وذكرت وكالة "أنباء الشرق الأوسط" الرسمية المصرية أن شيخ الأزهر سيدفن في البقيع بعد أن توفي إثر أزمة قلبية مفاجئة في العاصمة السعودية الرياض، التي سافر إليها مؤخرًا للمشاركة في حفل توزيع جوائز الملك فيصل العالمية، ولم يكن شيخ الأزهر يعاني من أي أعراض مرضية

 

 

عزاء وتقدير

في هذا الإطار، يتقدم البرنامج الإقليمي للأيدز في الدول العربية - التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي – وقيادات شبكة الهيئات الدينية الإسلامية والمسيحية في مواجهة انتشار فيروس الأيدز ( شهامة ) بخالص العزاء لمشيخة الأزهر والعالم الإسلامي أجمع في وفاة العالم الجليل الأمام الأكبر – المغفور له بإذن الله - الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر، إذ تتذكر قيادات البرنامج للعالم الجليل إسهاماته في دعم مسيرة التنمية في العالم العربي، وحسن تعاونه مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العديد من القضايا التنموية.

وبحسب الدكتور خديجة معلى المنسق الإقليمي للأيدز في الدول العربية " فقد جاءت مشاركة الأمام الأكبر في المؤتمرين الإقليميين للقادة الدينيين في الدول العربية عامي 2004 و 2006 لتعلن الموقف الداعم لأكبر مرجعية سنية في العالم العربي والإسلامي لأهداف المؤتمر والداعية إلى كسر حاجز الصمت تجاه المتعايشين مع الأيدز في الدول العربية، والعمل على إزالة كافة أشكال الوصم والتمييز ضدهم."

وتضيف معلى" لقد كان لموقف فضيلته حول ضرورة التفريق بين المريض والمرض بالغ الأثر في تجاوب القادة الدينيين مع قضية الأيدز بهدف التصدى لانتشار الفيروس وإزالة الوصم والتمييز تجاه المتعايشين معه ".

سيرة ومسيرة

يشار إلى أن شيخ الأزهر ولد في أكتوبر من عام 1928 بقرية سليم الشرقية في محافظة سوهاج بصعيد مصر، لكنه حفظ القرآن وتعلم في مدينة الإسكندرية.

وحصل طنطاوي على الدكتوراه في الحديث والتفسير عام 1966 بتقدير ممتاز، حيث كان عمره آنذاك 38 عاماً، ثم عمل مدرسا بكلية أصول الدين قبل أن يُنتدب للتدريس في ليبيا لأربع سنوات، وفي المدينة المنورة كعميد لكلية الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية، ثم عاد إلى القاهرة، وفي عام 1986 ، حيث عين مفتيا للديار المصرية، ثم شيخا للأزهر في عام 1996، أعلى مرجعية سنية وتشرف على مدارس وجامعات ومؤسسات تعليمية أخرى.

ولطنطاوي عدة مؤلفات بينها التفسير الوسيط للقرآن الكريم في 15 مجلدا وبنو إسرائيل في القرآن والسنة ومعاملات البنوك وأحكامها الشرعية.

طالع أيضاً:

شبكة شهامة للتجاوب مع الأيدز .. خلفية تاريخية

 

 
Powered by JNAsoft
خريطة الموقع | اتصل بنا | أرقام وحقائق