| إصدار التقرير الوطنى الأول عن الأيدز بالكويت قريباً |
|
|
|
|
استخدمت الدراسة أداة تحليل الوضع الحالي لتفاعل قطاع التعليم مع فيروس نقص المناعة ومرض الأيدز، عن طريق اجراء مقابلات واتصالات مع أكاديميين وقادة تربويين وكبار العاملين بالقطاع التعليمي والقطاع الصحي في دولة الكويت ممثلة في وزارة التربية وجامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي ووزارة الصحة والجمعية الطبية الكويتية ومكتب برنامج الامم المتحدة الانمائي بدولة الكويت والادارة المركزية للاحصاء بوزارة التخطيط. وقالت رئيسة مكتب الأيدز والإحصاء والمعلومات في وزارة الصحة الدكتورة هند الشومر، ومعدة الدراسة ضمن كلمتها أمام الجلسة الخاصة بالمتعايشين مع فيروس الأيدز في المؤتمر السنوي لمنظمة العمل الدولية في جينيف، أن المتعايش مع الأيدز يعامل في دولة الكويت كباقي المرضى، ويتمتع بكل حقوقه سواء في التعليم أو العمل أو في حياته الإجتماعية. وأشارت الشومر إلى أنه عند تفاقم حالة المريض وعدم قدرته على العمل فقد تتكفل الحكومة برعايته الكاملة. وأكدت الشومر على أن الكويت من أوائل الدول التي أصدرت مرسوماً بقانون خاص بمكافحة فيروس الأيدز، وكان ذلك عام 1992، تتضمن نصوصه الحافظ على حقوق المريض كاملة. وأضافت الشومر أن القانون يسعى لمكافحة الوصمة والتمييز ضد المتعايشين مع فيروس الأيدز داخل الكويت، كما أنه يحافظ على السرية والخصوصية فيما يتعلق بمعلومات المتعايشين والمرضى وكذلك بعض المواد المتعلقة بعقوبة من يخرق تلك الخصوصية. يشار إلى أن الكويت أنشأت عام1994 مكتباً متخصصا لمكافحة مرض الأيدز، هو (مكتب الايدز والاحصاءات والمعلومات) الذي يهتم بمتابعة المتعايشين مع الأيدز والمرضى، ويحرص على التوعية والوقاية ومكافحة الفيروس إلى جانب اللجنة الوطنية لمكافحة الأيدز منذ عام 1985 ، حيث تم وضع الخطة الإستراتيجية الوطنية وخطة التشغيل منذ ذلك الحين. |








