| السعودية: القيادية للحد من السلوكيات الخطرة بين الشباب |
|
|
|
|
سعت الورشة التى شارك فيها قرابة المائة من ممثلين عن كافة القطاعات الحكومية فى المملكة إلى صقل مهارات هؤلاء المبعوثين لحمل رسالة التوعية بالأيدز والسلوكيات الخطرة المؤدية للإصابة بفيروسه إلى مقار أعمالهم وكافة قطاعات المجتمع. استجابة رائعة وعن كيفية ترشيح واختيار المشاركين بالورشة، صرحت رئيسة الجمعية د.سناء فليمبان لموقعنا على الانترنت قائلة " خاطبت الجمعية كافة الجهات الحكومية لترشيح ممثلين لها لحضور فعاليات الورشة، وقد جاءت الاستجابة رائعة، حيث شارك ممثلون لوزارة الصحة، ورعاية الشباب، وإدارة مكافحة المخدرات، والتربية والتعليم، ورجال الدين، بالإضافة إلى عدد من المتعايشين وآخرين من الفئات الأكثر عرضة." وأوضحت فلمبان أن أهدف الدورة تسير في ثلاثة خطوط متوازية، الأول يتعلق بالمتعايشين مع الأيدز وتدريبهم على كيفية التعامل مع المرض وعدم نقله إلى غيرهم، والثاني والثالث يتعلقان بغير المصابين بالمرض، وكيف يتجنبون السلوكيات الخاطئة التي قد تؤدي إلى إصابتهم، بالإضافة إلى تدريب القيادات المجتمعية على كيفية الاسهام في تقبل مرضى الأيدز ودمجهم في المجتمع. وعن آلية العمل التى من المقرر اتباعها فى الفترة القادمة بغرض تفعيل نتائج أعمال الورشة، أفادت فلمبان بأنه يوجد عدة محاور للإيفاء بذلك، منها عقد عدد من اللقاءات مع مسئولى هذه الجهات بهدف التنسيق والمتابعة. حملات توعوية
وضعية انتشار الفيروس وكانت الدكتورة خديجة معلى المنسق الإقليمي لبرنامج الأيدز في الدول العربية قد استعرضت مع الحضور وضعية انتشار الفيروس في منطقتنا العربية، كما قامت بالتعريف بمبادرات البرنامج للحد من انتشاره، وأبرزها مبادرة القيادات الدينية والإعلامية والمشرعين العرب إضافة إلى المجتمع المدني للتوعية بالمرض و دعم حقوق المتعايشين مع فيروسه،. كما تحدثت معلى عن النهج التنموي والتجاوب مع الأيدز كقضية مجتمعية في المنطقة العربية. وتناولت الورشة عدداً من العروض حول الوقائع العلمية والوبائية حول فيروس الإيدز والمفاهيم المغلوطة المثارة حوله، قدمها الدكتور إيهاب الخراط كببير مستشارى هارباس. وضع الأيدز سعودياً من جانبها، تناولت سناء فلمبان وضع الأيدز في المجتمع السعودي، موضحة أن فكرة الدورة تتم للمرة الأولى عن طريق الشرح والتعريف، حتى يحمل المشاركون فيها رسالة الجمعية بالتوعية بالسلوكيات الخاطئة حول مرض الأيدز، وينقلونها إلى قطاعاتهم المختلفة وأسرهم، بما يسهم فى نجاح الجمعية في نشر رسالتها بين أكبر عدد من أفراد المجتمع. واستطردت فلمبان أن الجمعية حرصت على استهداف أكبر عدد ممكن من كل القطاعات الحكومية والخاصة، بحيث يستطعون الاسهام فى تفعيل مستوى التجاوب مع هذه القضية، بحيث يكونوا أشبه بمندوبين للجمعية في المجتمع، يحملون رسالتها ويؤدونها بوعي ودراية. وكانت الورشة قد شهدت العديد من الشهادات الواقعية لمتعايشين مع الفيروس، القوا الضوء على التحديات المجتمعية التى يواجهونها نتيجة شيوع ثقافة الوصم والتمييز وصعوبة الوصول للمعلومات التى يحتاجون إليها من أجل مواجهة أفضل لظروفهم الصحية. الشرائح المستهدفة
تناول خبراء البرنامج الإقليمي للأيدز فى الدول العربية بالشرح والتدريب العلاقة بين الفيروس والسلوكيات الخطرة ضمن إطار "ويلبر" التحليلي، وما هى الآثار النفسية والاجتماعية له، و وصمة العار والخوف المصاحبة للمرض. حقوق المتعايشين تناولت الورشة ضمن جلساتها حقوق المتعايشين مع الفيروس، وكيفية تقبل المجتمع لهم، كما تم استعراض أمثلة إيجابية عن التعامل الإسلامي مع الإصابة بالإيدز ومفاهيم للمحادثات وأسليب التحاور، والتعاطف والاستماع، كأدوات أساسية لتغيير الســـلوك. وفي اليوم الأخير، ناقشت الجلسات التحديات التى تواجه النساء المتعايشات مع فيروس الأيدز فى الدول العربية، وما هى إمكانيات التدخلات الوقائية المبنية على البراهين، والمسؤولية الاجتماعية وأدوار المتــعايشين في المجتمع والعاملين في مجال الصــــحة حيال ذلك، كما تم مناقشة الفرص المتاحة وخطة العمل المستقبلية لمكافحة فيروس الأيدز فى السعودية، وكيفية تحديد الخطوات وشحذ الهمم من أجل تفعيل الالتزامات. طالع أيضاً: |









جدة – 17 يونيو 2010: على مدار ثلاث أيام، في الفترة من 14 إلى 16 يونيو 2010، نظمت الجمعية الخيرية لمرضى الأيدز بالسعودية، بالتعاون مع البرنامج الإقليمي للأيدز في الدول العربية (هارباس) ورشة تدريبية تحت عنوان "القيادية للحد من السلوكيات الخطرة بين الشباب".
وأضافت فلمبان أنه تم الاتفاق على القيام بعدد من الحملات التوعوية في المدارس، ومراكز رعاية الشباب، وأخرى على هامش مباريات كرة القدم، كما تم الاتفاق على أن تتولى الجمعية تزويد الكتاب والإعلاميين بالمعلومات والمواد الضرورية اللازمة عن الأيدز.
من ناحية أخرى، أكد الكاتب السعودي الدكتور عبدالله الكعيد على فاعلية الوسائل الاتصالية في إيصال الرسائل المطلوبة للشرائح المستهدفة، حيث طالب بتصميم برامج توعوية جذابة ومدروسة بطريقة فنية بحيث تصل إلى الشرائح المستهدفة، وتؤثر فيها، لأن غير ذلك يعتبر هدراً للوقت والمال والجهد.